الشؤون القانونية: مساعد يجرؤ على قول "لا أعلم"
الشؤون القانونية هي أسوأ مكان للإجابات الخاطئة. الذكاء الاصطناعي العام سيمنحك بثقة الإجابة التي تريدها، سواء أكانت صحيحة أم لا. أما الذكاء الاصطناعي الخاص فيراجع العقد وفق دليل بنودك ولا يراوغ. يرصد الانحرافات ويصوغ بالإنجليزية والعربية. كل ذلك على أجهزتك الخاصة، حيث لا يغادر عقد أي عميل بيئتك أبداً.
- مراجعة العقود: يراجع الذكاء الاصطناعي العقود وفق دليل البنود الخاص بك، ويحدد كل انحراف ويسرد مواضع الإخلال.
- البحث في البنود: افهم كيف صيغ مفهوم ما فعلياً؛ ابحث عبر كل اتفاقية تملكها لتعرف الصياغة بدقة.
- البحث في السوابق القضائية: اطرح على السوابق القضائية سؤالاً حقيقياً بلغة طبيعية، فهو يفهم، لا يطابق كلمات مفتاحية.
- البحث في التشريعات: ابحث في التشريعات المنطبقة عليك فعلاً دون إغفال أي صك.
- صياغة منضبطة: يستطيع الذكاء الاصطناعي صياغة المستندات، لكنه مقيَّد بما يمكنه إسناده إلى مصدر. لا حرية له.
- بوابة المستندات: ارفع العقود والسياسات ثم اسألها؛ تُفهرَس على أجهزتك الخاصة فلا تغادر الأسئلة والأجوبة بنيتك التحتية أبداً.
- التقارير القانونية: يصوغ الذكاء الاصطناعي التقارير ويولّدها ويجدولها، لكن لا شيء يخرج دون موافقتك.
- ثنائي اللغة: مبني ليكون ثنائي اللغة إنجليزي/عربي من اليوم الأول، لا مترجَماً لاحقاً.
«يجب أن تكون مخرجات أنظمة الذكاء الاصطناعي أدوات استشارية؛ فالسلطة النهائية والمسؤولية القانونية تقعان حصراً على صانعي القرار البشر وأطر الحوكمة.»
سعادة القاضي الدكتورة ابتسام علي البدواوي مدير عام معهد دبي القضائي (منتدى التحول الرقمي والرقابة القضائية)
